عبد الحسين الشبستري
1084
اعلام القرآن
يونس بن متّى هو يونس بن متّى من سبط بنياموس ، وقيل من ولد بنيامين بن يعقوب عليه السّلام ، وأهل الكتاب يسمّونه يونان أو يوناثان بن امتاي ، ويونس كلمة يونانيّة معناها : الحمام ، ويلقّب بذي النون وصاحب الحوت ، ويقال : إنّ متّى هي أمّه . أحد أنبياء بني إسرائيل ، وله كتاب في أربعة فصول يقدّسه اليهود . لمّا بلغ الثامنة والعشرين من العمر بعثه اللّه للنبوّة ، وأنزل عليه كتابا يتضمّن أحكاما ونصائح ، ثمّ أوحى اللّه إليه بأن يذهب إلى أهل نينوى من أرض الموصل ، وكانوا كفّارا مشركين ، يربون على 100 ألف نسمة ، وقيل : 170 ألف ، وقيل : 120 ألف ، وقيل : 130 ألف نسمة ، وكانوا يعبدون الأصنام من دون اللّه ، فأمره اللّه بإرشادهم وهدايتهم عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ ليتركوا عبادة الأصنام ، ويعبدوا اللّه الواحد الأحد ، فتردّد في ذلك وخاف منهم ، وكانوا غرباء عنه ، ولا من أهل بلده وقبيلته وعشيرته ، فهرب منهم وآوى إلى سفينة ، ولم تلبث السفينة طويلا حتّى هاج ماء البحر وكادت تغرق ، فهيّأ اللّه له حوتا يدعى « قيطش » فبلعه ، وأدخله في جوفه ، ويونس يسبّح اللّه
--> - و 269 و 273 ؛ عرائس المجالس ، ص 219 - 221 ؛ فتح الباري ، ج 6 ، ص 332 ؛ قاموس الكتاب المقدس ، ص 1068 - 1070 ؛ قصص الأنبياء ، للجزائري ، ص 359 ؛ قصص الأنبياء ، للجويري ، ص 152 - 154 ؛ قصص الأنبياء ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 186 - 199 ؛ قصص الأنبياء ، للنجار ، ص 298 ؛ قصص القرآن ، للقطيفي ، ص 43 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 200 - 203 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 620 ؛ كشف الأسرار ، راجع فهرسته ؛ كمال الدين ، ج 1 ، ص 153 و 154 ؛ كنز العمال ، ج 11 ، ص 524 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 50 ، ص 310 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 279 وج 6 ، ص 741 و 742 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 90 و 140 و 204 و 205 و 426 و 434 و 435 ؛ المحبر ، ص 388 و 464 ؛ المخلاة ، ص 583 ؛ مرآة الزمان ، ج 1 ، ص 452 ؛ مروج الذهب ، ج 1 ، ص 50 - 53 ؛ المعارف ، ص 26 ؛ المعرب ، ص 644 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 251 و 252 ؛ ملحق المنجد ، ص 750 ؛ المنتظم ، ج 1 ، ص 377 - 379 ؛ مواهب الجليل ، ص 141 و 389 ؛ المورد ، ج 6 ، ص 20 .